أمل عمار وماهينور أوزدمير يغلقان صفحة التعاون المصري التركي
على هامش فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، عقدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، اجتماعًا مهمًا مع السيدة ماهينور أوزدمير غوكطاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بجمهورية تركيا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قضايا تمكين المرأة وحماية حقوقها.
ويُعقد المؤتمر بتنظيم من المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، وتحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال يومي 1–2 فبراير 2026، بمشاركة رفيعة المستوى من عدد من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وخلال اللقاء، رحبت المستشارة أمل عمار بالوزيرة التركية، مثمنة مشاركتها الفاعلة في المؤتمر، ومؤكدة أن تعزيز الشراكات الإقليمية وتبادل الخبرات بين دول منظمة التعاون الإسلامي يمثل ركيزة أساسية لدعم قضايا المرأة ومواجهة التحديات المشتركة.
وشددت رئيسة المجلس القومي للمرأة على أن ما حققته المرأة المصرية من مكتسبات غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة جاء ثمرة إرادة سياسية واعية وداعمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يضع ملف تمكين المرأة في صدارة أولويات الدولة، ويحرص على دمج قضاياها في مختلف السياسات والخطط الوطنية، بما يعزز مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.
من جانبها، أعربت الوزيرة ماهينور أوزدمير غوكطاش عن تقديرها للجهود التي تبذلها مصر في دعم وتمكين المرأة، مشيدة بالتجربة المصرية في هذا المجال، ومؤكدة حرص بلادها على تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك مع المجلس القومي للمرأة خلال المرحلة المقبلة.
كما تناول اللقاء بحث سبل التعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وحماية حقوقها، ودعم دورها في التنمية المستدامة، إلى جانب تبادل التجارب الناجحة في مجالات السياسات الاجتماعية والخدمات الأسرية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين، بما يسهم في دعم قضايا المرأة والأسرة، وتحقيق مزيد من التقدم والعدالة الاجتماعية في دول منظمة التعاون الإسلامي




-3.jpg)
-5.jpg)
